مدوّنة ليلى

أحاسيس و خواطر

#خربشة

الرغبة بالنسبة للعشق كالجسد للروح، سجن مؤقت. و كما تصبح الروح خالدة بعد تحرّرها من الجسد، يصير العشق أبديا إثر تحرّره من الرغبة.

20 ديسمبر 2016 · أضف تعليق

#خربشة

عديدة أسماء الحب، جميعها تحمل لَقبك. و عديدة لُغات الحب، جميعها تحمل بَصمتك؛ فإلى جانب اللغات الحيّة، تُتقن اللغات القاتلة كلُغة القلب و لُغة العيون.

9 ديسمبر 2015 · أضف تعليق

#خربشة

أصوم عن ذكراك علّ إلاه الحبّ يغفر لي ذنب وَلائي لِخارج عن مِلّة العشق. لكنّي كُلَّما قتلتُك داخلي، وُلدتَ من جديد على هيئة تَوق، شَوق أو حَنين. حُبّك اذا أمر … إقرأ المزيد

8 ديسمبر 2015 · أضف تعليق

#خربشة

للحزن رائحة، للفرح لون، للحنين طعم و للحب طعم و رائحة و لون * للحزن رائحة الدموع، للفرح لون الشروق و للحنين طعم قبلة

7 ديسمبر 2015 · أضف تعليق

على أعتاب لقاء

وُلد الحب بينهما قبل ان تولد الكلمات عتّقت ملامحه داخل قلبها لترشف منها كلما أعياها الحرمان حبس بريق عينيها داخل قلمه علّه يلوّن صفحات روح أرهقها الفراغ قاوما طويلا صمت الأقدار و … إقرأ المزيد

3 ديسمبر 2015 · أضف تعليق

نواميس القدر

بارعة أنا في ايجاد الأعذار للتفكير فيك فتارة أقنع نفسي بأن الاستسلام لسلطة النسيان قد يؤدي لانتكاسي و تارة أخرى أبرّر لوعيي بأنه فعل لا إرادي وبين هذا و ذاك تطاردني … إقرأ المزيد

10 مارس 2015 · تعليق واحد

محاولة أولى لكتابة قصة قصيرة بعنوان : ذُهان

و أخيرا استيقظَت، أو هكذا خُيِّل لها. فهي مازالت عاجزة عن فتح عينيها و لازال ذاك الخدر يسكن جسدها مصحوبا بلسعات حارقة بين الحين و الآخر. حاولت أن تتذكر أي … إقرأ المزيد

11 فبراير 2015 · 2 تعليقان

آخر قِلاع الحُب

هل يصمُد الحُب في زمن الثورات الخامدة، الحقائق الجاهزة و المشاعر المعلّبة؟ هل يصمُد الحُب عندما تُقبَر القضايا العادلة، تُدفَن الشعوب الحالمة و تتكاثر مدن الضياع؟ هل يصمُد الحُب و … إقرأ المزيد

15 يناير 2015 · أضف تعليق

ليسَ حُبًّا

 يَسكُنني عِداءٌ مُميت لِدُخان السجائر لكن العيش بدون أنفاسك المعطّرة بالتبغ انتحارُ تَهوى قيودُ الحياة سَرقة أحلامي لكنّي أَرفض مغادرة سجن عينيك تُرهق غوغاء الكلمات سُكوني لكن يُحْيِي ضجيجُ قلبك … إقرأ المزيد

7 سبتمبر 2014 · أضف تعليق

حُبّ حتى المَلل

أقول ‘أُحبكَ’ تقول ‘أُحبكِ’  و “ترسم” قُبلة روتينيّة  على شفتين طبعتهما ذاكرة من سراب تُنسيها الثواني بَصمة شفتيك و كما تعوّد الشّوْق منّا يُغَلِّف لقاءاتنا سُكون قاتل و لأننا نعشق أدوار البطولة … إقرأ المزيد

3 سبتمبر 2014 · أضف تعليق
Follow مدوّنة ليلى on WordPress.com